أقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مستشاره النافذ لشؤون الأمن القومي جون بولتون، أمس الثلاثاء، وهو قرار وإن كان مفاجئا من حيث توقيته، إلا أنه لم يكن مستبعدا بالنظر إلى الخلافات العميقة بين الرجلين حيال عدد من الملفات.
ووفقا لوسائل الإعلام والمراقبين الأمريكيين، شملت هذه الخلافات ملفات استراتيجية في السياسة الخارجية من قبيل كوريا الشمالية وأفغانستان مرورا بإيران.
وقد بدا الخلاف جليا حتى في الرواية التي قدمها كلا الطرفين بشأن قرار الإقالة الذي أنهى مهام بولتون داخل الإدارة الأمريكية الحالية.
وكتب الرئيس الأمريكي في تغريدة على تويتر "لقد أبلغت جون بولتون الليلة الماضية أن خدماته لم تعد مطلوبة في البيت الأبيض ، فأنا أختلف بشدة مع العديد من اقتراحاته ، وكذلك أعضاء آخرين في الإدارة ، لذلك طلبت من جون أن يتقدم باستقالته، وهو ما فعله هذا الصباح".
وقد بدا الخلاف جليا حتى في الرواية التي قدمها كلا الطرفين بشأن قرار الإقالة الذي أنهى مهام بولتون داخل الإدارة الأمريكية الحالية.
وكتب الرئيس الأمريكي في تغريدة على تويتر "لقد أبلغت جون بولتون الليلة الماضية أن خدماته لم تعد مطلوبة في البيت الأبيض ، فأنا أختلف بشدة مع العديد من اقتراحاته ، وكذلك أعضاء آخرين في الإدارة ، لذلك طلبت من جون أن يتقدم باستقالته، وهو ما فعله هذا الصباح".

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire